ألا هلم فاسمع و ما عشت أراك الدهر عجباً (1) ، و إن تعجب فقد أعجبك الحادث!(2) (إلى أي نحو اتجهوا)؟ (3) و إلى أي سناد(4) استندوا؟ (5) (و على أي عماد اعتمدوا)؟(6) و بأية (7) عروة تمسكوا؟ (و على أية ذرية أقدموا و احتنكوا)؟ (8) (و لمن اختاروا و لمن تركوا)؟ (9) لئبس (10) المولى و لبئس العشير و بئس (11) للظالمين بدلاً. (12)
استبدلوا واللَّه الذنابى (14) بالقوادم، (والحرون بالقاحم) (15) ، والعجز بالكاهل.(16)
فرغماً لمعاطس قوم (17) يحسبون أنهم يحسنون صنعاً! ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون. (18)
ويحهم! (19) أفمن يهدي إلى الحق أحق ان يتبع، أمن لا يهدى إلا أن يهدى؟ فما لكم، كيف تحكمون؟ (20)
چه كسى را بجاى على عليهالسلام انتخاب كردند؟!
به خدا سوگند، اگر از گرفتن مهارى كه پيامبر صلى اللَّه عليه و آله آن را به او (على عليهالسلام) سپرده بود خوددارى مىكردند (21) با او انس مىگرفت و آنان را چنان به آرامى سير مىداد كه محل بستن مهار را زخمى نكند و حركتدهندهى آن خسته نشود و سوارهى آن به اضطراب نيفتد. و آنان را بر سر آبى فراوان و گوارا و زلال و وسيع مىبُرد كه آب آن از دو طرف نهر لبريز باشد و دو سوى آن گلآلود نشود، و آنان را از آنجا سيراب بيرون مىآورد. و در حالى كه (22) براى آنان سيرابى را پسنديده است ولى خود از آن استفاده نمىكرد مگر بقدر رفع عطش سيراب و دفع شدت گرسنگى.
و اگر خلافت را به او مىسپردند بركات آسمان و زمين بر آنان گشوده مىشد، ولى آنان از حق روى گردانيدند، پس بزودى خداوند آنان را به آنچه براى خود كسب كردهاند مؤاخذه مىنمايد و كسانى كه ظلم نمودند بزودى سزاى آنچه كسب كردهاند به آنان مىرسد و نمىتوانند مانع چنين عاقبتى شوند.
پيشبينى عاقبت غصب خلافت
انذارهم بعاقبة الاغتصاب
أما (23) لعمر اللَّه (24) لقد لقحت، فنظرة ريثما تنتج.(25) ثم (26) احتلبوا طلاع (27) القعب (28) دما عبيطا و ذعافاً (29) ممقراً. (30)
هنالك (31) يخسر (32) المبطلون، و يعرف (33) التالون غب ما أسس (34) الأولون. ثم (35) طيبوا (بعد ذلك) (36) عن أنفسكم (37) نفساً(38)، و اطمإنوا (39) للفتنة جأشا، و أبشروا (40) بسيف صارم (41) (و سطوة معتد غاشم) (42) و هرج (43) (دائم) (44) شامل و استبداد (45) من الظالمين، يدع فيئكم (46) زهيداً و جمعكم (47) حصيداً.
فيا حسرةً لكم! (48) و أنى (49) بكم (50) و قد عميت عليكم (51)، انلزمكموها و أنتم لها كارهون؟! (52)
پيشبينى عاقبت غصب خلافت
هان، بيا و بشنو. و تا زندهاى روزگار امر عجيبى را به تو نشان خواهد داد! و اگر تعجب كنى بدانكه همين حادثه تو را به تعجب واداشته است!
به كدام سو روى آوردند؟! و به كدام تكيهگاهى إتكا نمودند؟! و به كدام پايهاى اعتماد نمودند؟! و به كدام دستاويزى چنگ زدند؟! و بر ضد كدامين ذريّهاى اقدام كردند و بر آنان چيره شدند؟! و براى چه كسى انتخاب كردند و براى چه كسى رها نمودند؟! چه بد سرپرستى و چه بد دوستانى! و براى ظالمين چه بد جايگزينى است.
به خدا سوگند پس ماندگان را به جاى پيشتازان، و ترسوى نادان را بجاى دلير آگاه، و فرومايگان را بجاى معتمدان خود قرار دادند. بينىشان بر خاك ماليده باد و پشيمان شوند قومى كه گمان مىكنند كار درستى انجام مىدهند. بدانيد كه آنان مفسدند ولى خود نمىدانند.
واى بر آنان! آيا كسى كه به حق هدايت مىكند سزاوارتر به پيروى است يا كسى كه خود هدايت نيافته مگر آنكه هدايت شود؟ شما را چه شده است؟! چگونه حكم مىكنيد؟!
1ـ «ألف»: ألا فاسمعن و من عاش أراه الدهر العجب. «ك»: فهلم فاسمع، فما عشت أراك الدهر عجبا. «ب» و «ى»: ألا هلمن فاسمعن و ما عشتن أراكن الدهر عجبا. «و» و «م»: ألا هلم فاستمع و ما عشت أراك الدهر عجبه، و في «و» مكان «عجبه»: عجباً. «ه» و «ع»: ألا هلم فاعجب و ما عشت... و في «ل» مكان «عجباً»: العجب.
2ـ كذا فى «ج» و «م» و «ل». والعبارة ليست في «ه» و «ب». و في «ألف» هكذا: و إن تعجبن فانظرن. و في «د» هكذا: و إن تعجب فعجب قولهم، ليت شعري إلى أي سناد. و في «و» هكذا: و إن تعجب فعجب لحادث. و في «ك» هكذا: و إن تعجب بعد الحادث فما بالهم؟ بأي سند استندوا أو بأية عروة...
3ـ الزيادة من «ألف».
4ـ هكذا في «د» و في «الف» هكذا: و على أي سند استندوا. و في «ك» هكذا: بأي سند استندوا. و في «ج» هكذا: إلى لجا اسندوا. و في «ب» و «م» هكذا: إلى أي لجأ أستندوا. و في «ل»: أي سناد استندوا. و في «و» إلى أيى ملجأ استندوا.
5ـ «د»: إلى أي سناد لجأوا و استندوا.
6ـ الزيادة من «د». و من قوله «و إن تعجب...» إلى هنا ليست في «ى» و مكانه: «إلى أي ركن لجأوا».
7ـ هكذا في «د» و «ك» و «ل»، و في سائر النسخ: «أىّ».
8ـ الزيادة من «د». احتنك أي استولي عليه.
9ـ الزيادة من «ألف».
10ـ «ب»: و لبئس.
11ـ «ب» و «م»: و لبئس.
12ـ قوله «و بئس للظالمين بدلاً» ليس في «ألف» و «ل» و «و». و في «ل»: و بأية عروة تمسكوا استبدلوا.
13ـ «ك»: استبدلوا الذناب. «ل»: استبدلوا الذنابى واللَّه بالقوادم. والذنابى: ذنب الطائر والمراد السفلة من الناس و الاتباع. والقوادم: مقدم جناح الطائر.
14ـ الزيادة من «ك». الحرون: فرس لا ينقاذ و اذا اشتدت به الجرى وقف. و القاحم: الرامى بنفسه فى الامر من غير رويه. استعير الاول للجبان والجاهل، والثاني للشجاع والعالم بالأمور الذي يأتي بها من غير احتياج الى ترو و تفكر.
15ـ من «و إن تعجب...» إلى هنا ليس في «ه» و «ع». العجز: مؤخر الشىء، والكاهل، ما بين الكتفين. والمراد بالعجز مؤخر القوم و بالكاهل عمدتهم فى المهمات و عدتهم للشدائد والملمّات.
16ـ «ك»: فتعساً لقوم. «ى» فبعداً و سحقاً لقوم.
17ـ هنا آخر ما في نسخة «ى».
18ـ كلمة «ويحهم» ليست في «ألف» و «ك» و «ل».
19ـ سورة يونس: الآية 35.
20ـ «ه» و «ك»: اگر بر مهارى كه پيامبر صلى اللَّه عليه و آله آن را به على عليهالسلام سپرده بود متحد مىشدند... و در «د» چنين است: به خدا قسم، اگر از جادهى روشن روى گردان مىشدند و از قبول برهان واضح سر بازمىزدند، ايشان را به سوى آن بازمىگرداند و بر قبول آن وادارشان مىنمود.
21ـ «د»: و پنهان و آشكارا براى آنان دلسوزى مىنمود، و از دنيا استفادهاى نمىبرد و براى خويش برنمىداشت مگر بقدر سيراب شدن عطشان و سير شدن گرسنه، و زاهد از راغب در دنيا شناخته مىشد و راستگو از كاذب تشخيص داده مىشد، و اگر اهل آبادىها ايمان مىآوردند و تقوا پيشه مىكردند درهاى بركات آسمان و زمين را بر آنها باز مىكرديم...
22ـ من «ألا إنهم هم المفسدون...» إلى هنا ليس في «ه» و «ع»، و في «ألف» خ ل مكان كلمة «أما»: ألا، و في «ه» و «ع» مكانة «و».
23ـ كذا في «ألف» و «ه» و «م». و في «د»: لعمري. «ج» و «ل» و «و»: لعمر إلهك. «ب»: لعمر إلهكن.
24ـ «ألف»: لقحت فانظروها تنتج. «ل»: تنتجوا. و في «ك» هكذا:.. تحكمون لقحت قطرة ريث ما تصبح ثم... و ريثما أي قدر ما.
25ـ «ألف» خ ل: و.
26ـ «د»: ملء. والطلاع بمعنى الملىء.
27ـ «ك»: القصب. «م»: العقب. والقعب: القدح، و احتلاب طلاع القعب هو أن يمتلىء من اللبن حتّى يطلع عنه و يسيل.
28ـ «ك» و «م»: زعافاً. الذعاف والزعاف بمعنى سمّ يقتل.
29ـ «د»: مبيداً. «ك»: ممضا، بمعنى الموجع. والممقر بمعنى المر. والمبيد: المهلك.
30ـ «ألف» خ ل و «د» و «ع»: فهنالك.
31ـ «ألف» خ ل: خسر.
32ـ «ألف» خ ل: عرف.
33ـ «ك»: أسكن، و كلمة «غب» ليست في «ألف» خ ل. و غب كل شيء: عاقبته.
34ـ «ألف» خ ل و «ه» و «ع»: فطيبوا. «ألف» خ ل: فليطيبوا.
35ـ كذا في «ألف» و «ك».
36ـ كلمه «عن أنفسكم» ليست في «ألف» خ ل، و في «د» هكذا: ثم طيبوا عن دنياكم أنفساً.
37ـ في «د» و «ج» و «و» و «ألف» خ ل: أنفسا، و في «ك» هكذا: عن أنفسكم لفتنها ثم اطمانوا.
38ـ في «ه» و «ب» و «و» و «ع»: و طأمنوا («ع»: الفتنة). و في «ج» فطأمنوا. و في «ألف» خ ل: و ليطأمنوا. و في «ألف» خ ل: و ليطمأنوا. و طمان أي اخفض و سكن، و اطمأنوا للفتنة جأشا، أي اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة.
39ـ في «ه» و «ب» و «و» و «ع»: و طأمنوا («ع»: الفتنة). و في «ج» فطأمنوا. و في «ألف» خ ل: و ليطأمنوا. و في «ألف» خ ل: و ليطمأنوا. و طمان أي اخفض و سكن، و اطمأنوا للفتنة جأشا، أي اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة.
40ـ «ألف» خ ل: قاصل، بمعنى القطاع.
41ـ الزيادة من «د».
42ـ «ب»: و بقرح. «و»: و بهرج.
43ـ الزيادة من «د».
44ـ «ألف» خ ل: استبدال. و عبارة «و استبداد من الظالمين» ليست في «ه» و «ع».
45ـ في «ك» مكان «يدع فيئكم»: فزرع فيئكم.
46ـ «ل»: زرعكم. «ع»: و جمعكم فيكم حصيداً.
47ـ «ألف»: فيا خسرى لكم. «د»: فسا حسرتا بكم. «ه» و «م» و «ع»: فيا حسرة عليكم.
48ـ «ك»: لهم «ل»: فيا حسرتى لكم.
49ـ «ألف» خ ل: كيف. و «ع»: فأنّى.
50ـ «ج» و «م»: لكم. و عبارة «و أنّى بكم» ليست في «ك» و «و».
51ـ «ك»: عليهم و زاد هنا في «ك»: «الأنباء»، و ليست في آية سورة هود و إنما هو بعبارة اخرى في سورة القصص: الآيه 66 هكذا: فعميت عليه الانباء يومئذ فهم لا يتسائلون.
52ـ إشارة إلى سورة هود: الآية 28: «فعميت عليكم أنلزمكموها و أنتم لها كارهون».


